نبذه عن الشركة

تأسست شركة المستثمرون العرب سنة 1994 بمبادرة من مجموعة من رجال الأعمال الفلسطينيين وعلى رأسهم المرحوم مصطفى محمد العلمي الذي كان يرأس ايضا مجلس ادارة شركة سجاير القدس بتأسيس هذه الشركة والتي كان باكورة نشاطها هو شراء مجمع تجاري في منطقة رام الله كان يعرف سابقا بإسم سوق شطارة التجاري حيث كان هذا السوق يتألف سابقا من عدة محلات تجارية موجودة في الطابق الأول بالإضافة إلى طابق اخر يوجد فيه مكاتب .

تم تطوير هذا المجمع والذي اصبح لاحقا يحمل اسم مركز القدس التجاري وتم اضافة ست طوابق على هذا المبنى والذي تم فيه إنشاء مستشفى تخصصي عرف بإسم مستشفى الرعاية العربية للخدمات الطبية ويعتبر هذا المستشفى من أفضل المستشفيات الموجودة في الضفة الغربية وقطاع غزة من حيث نوعية الخدمات الطبية التي يقدمها وكفائة الأطباء الموجدين فيه ، وتساهم شركة المستثمرون العرب في هذا المستشفى بنسبة 30% من رأس المال والبالغ 10 مليون دينار .

يبلغ عدد موظفي الشركة 5 موظفين موزعين في مكاتب الشركة في العيزرية وفي رام الله .

يتركز معظم نشاط هذه الشركة في شراء الأسهم والعقارات والأراضي والمساهمة في تأسيس شركات حليفه لها بغرض تحقيق ارباح للشركة الأم وقد تمكنت الشركة من تحقيق أرباح خلال السنتين الماضيتين بلغت نحو 400.000 دينار اردني .

ومن هذه الشركات الشقيقة شركة سجاير القدس وشركة يونايتد للتجارة الدولية وشركة الجندول للتجارة والتوزيع وشركة الرعاية العربية للخدمات الطبية ، كما قامت الشركة في بداية تأسيسها بشراء اسهم بهدف المتاجرة بها ومنها على سبيل المثال شركة فلسطين للإستثمار العقاري وشركة فلسطين للإستثمار الصناعي وبنك الرفاه وبنك فلسطين المحدود.

كما ان الشركة قامت مع شركة سجاير القدس بشراء قطعة ارض في بيت حنينا / القدس مساحتها 15 دونم وستقوم بإستثمار هذه القطعة في الوقت المناسب.

بالنسبة للخطط والمشاريع المستقبلية فإن الشركة قامت مؤخرا بتأسيس شركة مساهمة خصوصية للتسويق والدعاية تحت إسم شركة اكسنت للتسويق والإستشارات برأس مال قدره مائة الف دينار اردني ، وسوف تقوم الشركة بتسويق المنتجات من جميع الأصناف وعمل الدعايات لشركات اخرى ويبلغ نسبة مساهمة شركة المستثمرون فيها 80% من رأس المال و يتوقع لهذه الشركة أن تحقق أرباح مجزية تنعكس بدورها على شركة المستثمرون العرب .

بالنسبة لإدارج الشركة في السوق المالي فقد كان له أثر طيب حيث تم التداول الحر على أسهم الشركة بحيث كان بإمكان كل مساهم بيع الاسهم التي يملكها بسهولة ويسر وبسعر عادل وحسب طلبات الشراء والبيع التي تتم من خلال شركات الوساطة للأوراق المالية.

واخيرا نأمل بأن يكون عام 2008 عاما حافلا بالنشاطات الإقتصادية والذي يؤدي بدوره الى تطور الشركة ونموها مما يساهم في نمو الإقتصاد الوطني الفلسطيني.